عائض القرني: 3 أمور فعلها الرسول لكن لو فعلتها لثار عليَّ الناس ودفنوني حياً……لن تتخيل ماهى - تدوينة 24 - أخبار اليوم على مدار الساعة

أخر الاخبار

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 30 مارس 2018

عائض القرني: 3 أمور فعلها الرسول لكن لو فعلتها لثار عليَّ الناس ودفنوني حياً……لن تتخيل ماهى

الداعية الإسلامي السعودى المعروف الشيخ عائض بن عبدالله القرني فى حوار له  مع موقع mbc  تحدث فى عده امور عن نفسة وعن الدعوة الاسلامية وفى خلال حواره تحدث عن ثلاثة اشياء يتمنى تطبيقها وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعلها ولكن الشيخ القرنى اكد انه لو فعلها قد  يقوم بعض الناس المتشددين بمداهمة منزله وبعد ذلك يذهبوا به فى جنازة ثم إلى المقبرة على حد قوله، و تحدث الشيخ القرنى عن هذه المواقف باستفاضة وهى ثلاث مواقف.

الموقف الأول

قال انه لو كان  إمام مسجد في الرياض وعندما ياتى يوم العيد سيقوم بدعوة الاجانب المقيمين فى المدينة سواء كانوا هؤلاء من أفريقيا أو غيرها من البلاد وسيعطيهم خناجر، ثم يدعوهم الى المسجد ويقول لهم أدبكوا فيه واستمتعوا، و هذا  فعلاً ما حدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقول القرنى حيث “رقصوا الحبشيين ودبكوا في المسجد، إلى أن جاء – عمر رضي الله عنه ليضربهم فنهاه الرسول، وقال له: دعهم يا عمر لتعلم يهود إن في ديننا فسحة“.

أما الموقف الثاني الذى يتمنى القرنى ان يفعله ويخاف ان تقوم عليه الناس

لو انه كما يقول يعمل موظف في شركة أجنبية  في الرياض وفي هذه الشركة  يوجد عمالة يهودية، فسيقوم بدعوتهم فى منزله على الغذاء  ولكن القرنى انه لو فعل ذلك سيستنكر الناس عليه فعلته هذه وذكر القرنى ما جاء في صحيح بخاري ومسلم، “حيث أتى اليهود للرسول – صلى الله عليه وسلم – في منزله وقالوا له السام عليكم” أي الموت لك، فقال لهم وعليكم“، فقالت أم المؤمنين عائشة من وراء ستار، عليكم الموت واللعنة والسام، فقال لها الرسول مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله. فقلت : يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد قلت وعليكم، إنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا“، ما هذا ومع هذا قام الرسول وأطعمهم وهم في منزله.

ام الموقف الثالث

قال القرنى انه في مثلا لو ذهب الى السوق مع زوجته وهي وكانت تشترى احتياجتها وبعد ذلكقمت أحمله عنها، ثم فتحت لها باب السيارة لتركب وحدث ذلك كله أمام الناس، فماذا سيكون رد فعل الناس حينها؟. وقبل أن يقولوا لي، أقول لهم إن الرسول عليه الصلاة والسلام كان في سفر وأتت عائشة لتركب فأجلس البعير، ووضع ركبته الشريفة على رجل البعير كي لا يقوم، ثم أجلسها وجمع ملابسها، ثم قاد الجمل وهو سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم-. وكل هذه القصص واضحة فلا أعلم لماذا المجتمع لم يقرأها، ولم يفهمها، فهي مغيبة تماماً عن أذهان الكثيرين.

المصدر: نجوم مصرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad